
مصممون على تحقيق أعلى المعايير
في كل ما نعمل
من نحن؟
مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى تنمية المجتمع (المستدامة) ورفع الوعي الفردي والمجتمعي بتطوير واكتشاف القدرات الشخصية وإحياء القيم الإنسانية.
مؤسسة علم معرفة حياة مجموعة من الأشخاص الذين اختبروا قوة وتأثير التعليم الحقيقي والمعرفة العميقة وتأثيرها على جودة حياة الفرد وخلق حياة ذات معنى وقيمة للشخص ولمجتمعه وبلده.
مؤسسة علم معرفة حياة مجموعة من الأشخاص الذين اختبروا قوة وتأثير التعليم الحقيقي والمعرفة العميقة وتأثيرها على جودة حياة الفرد وخلق حياة ذات معنى وقيمة للشخص ولمجتمعه وبلده.
رؤيتنا:
إنسان يمتلك الشخصية والكفاءة القادرة على إحداث تأثير إيجابي فعال في حياته ومجتمعه.

مهمتنا:
تمكين الأفراد من تغيير وضعهم الحالي لحياة تثمر في مختلف جوانبها برفع الوعي الفردي والمجتمعي لبناء وتطوير الشخصية واكتشاف المهارات وإحياء القيم الإنسانية، وذلك من خلال التعليم والتدريب المتخصص والمشاريع الصغيرة ليساهموا بعلمهم ومهاراتهم وعطائهم في تنمية المجتمع ونقل هذه الخبرة إلى آخرين.

قيمنا الجوهرية
نلتزم في مؤسستنا بالنزاهة بوصفها أساس كل ما نقوم به، فهي انعكاس للأخلاق في الفكر والسلوك والقرار. نعمل بصدق وشفافية، ونحترم القيم الإنسانية والمهنية في جميع تعاملاتنا، ونحرص على التوافق بين ما نعلنه وما نمارسه، إيمانًا بأن الثقة تُبنى بالأخلاق قبل الإنجازات.

النزاهة
نؤمن بأن الالتزام هو الأساس لتحقيق الأهداف، وأن المثابرة هي القوة التي تمكّننا من الاستمرار رغم التحديات. نلتزم بمسؤولياتنا تجاه أنفسنا والآخرين، ونسعى دائمًا لتحقيق رؤيتنا بالصبر والإصرار لتخطي الصعاب وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور.

الالتزام
نؤمن بأن الابتكار هو المحرّك الأساسي للتطور، وأن التميّز هو ثمرة التفكير الخلّاق والتجديد المستمر. نحرص على تقديم حلول وأفكار غير تقليدية، وتطوير ممارساتنا وبرامجنا باستمرار، بما يحقق قيمة حقيقية وأثرًا مستمرا، ويضمن أعلى معايير الجودة والريادة.

الابتكار
نؤمن بأن العطاء هو التعبير الأسمى عن الإنسانية، ويشكّل أساس التأثير الإيجابي في حياة الآخرين والمجتمع. العطاء بالنسبة لنا ليس مجرد تقديم الموارد، بل مشاركة المعرفة، الخبرة، الوقت، والدعم بطريقة تعزز النمو المشترك وتمكّن الآخرين من التطور والازدهار. من خلال العطاء الواعي الداعم والمسؤول، نساهم في بناء بيئة مليئة بالتعاون والدعم المتبادل، حيث يصبح كل فعل له قيمة وأثر ملموس على الأفراد والمجتمع.

العطاء
الحب هو القيمة الجوهرية التي ننطلق منها في مؤسستنا، ويتجلى عمليًا من خلال الاحترام والمساواة. فنحن نؤمن بأن الحب الحقيقي يُترجم إلى سلوك واعٍ يحترم كرامة الإنسان، ويُقدّر اختلافه، ويضمن العدل وتكافؤ الفرص دون تمييز. ومن هذا المنطلق، نلتزم ببناء علاقات إنسانية ومهنية قائمة على القبول والإنصاف، بما يخلق بيئة آمنة وداعمة للنمو والتعلّم والتأثير الإيجابي.

الحب
نؤمن بأن المسؤولية أمانة تقتضي الوضوح في تقديم النتائج وتبرير القرارات. المحاسبية بالنسبة لنا هي الالتزام الأخلاقي بالشفافية تجاه شركائنا ومجتمعنا، حيث نحرص على قياس أثر برامجنا بدقة، وتحمل المسؤولية الكاملة عن مخرجاتنا، لضمان تحويل الدعم والجهد إلى إنجازات ملموسة تُحدث فارقاً حقيقياً ومستداماً.

المحاسبية
لماذا:
وُجدنا لنرافق الآخرين في رحلتهم نحو الوعي، مستندين إلى ما نملكه من معرفة وخبرات قادتنا إلى فهم ذواتنا، وإدراك قيمتنا وقيمنا الجوهرية، لنحيا بأصالة ونعبر بصدق عن إنسانيتنا.
لقد منحتنا هذه المعرفة والخبرات تبصّرًا عميقًا لفهم ماهية الحياة المُشبِعة ذات المعنى، وكيف يمكن أن نعيشها بوعي واتزان. ومن هنا انطلقت رؤيتنا في السير بهذا المسار مع آخرين، خطوة بخطوة، ليدركوا كنوزهم الكامنة، ويطوّروا بصيرتهم لفهم نقاط قوتهم وتحدياتهم، وكيفية التعامل معها وتنميتها.
نساعدهم على اكتساب وعي ذاتي عميق، ومهارات أساسية ومتجددة، تُمكّنهم من إطلاق طاقاتهم الكامنة، وبناء الصلابة والمرونة النفسية اللازمة لمواجهة تحديات الحياة والعمل وتجاوزها، ليؤدّوا أدوارهم ومسؤولياتهم القيادية بكفاءة وإتقان.
ومن هذا المنطلق، نمد أيدينا لمساندتهم في خوض هذه المغامرة الإنسانية العميقة… مغامرة اكتشاف الذات، التي يفتقدها كثيرون دون إدراكٍ لقيمتها، ليعيشوا بأصالة في الحاضر، هنا والآن، دون أن يفقدوا الفرص الثمينة التي تمنحها الحياة.
فما تحمله هذه الرحلة من قيمة وتحوّل حقيقي، يُمكّن الإنسان من التعامل بوعي مع أحداث الحياة اليومية، والظروف الصعبة، والتجارب المؤلمة، وكذلك مع الشخصيات المعقّدة، ويعزّز متانته النفسية ليواجه تحديات الحياة والعمل بثبات ونضج، بما ينعكس إيجابًا على جودة أدائه المهني، وقدرته على اتخاذ قرارات رشيدة، وبناء علاقات عملية متوازنة، وتحقيق فاعلية ممتدة الأثر في بيئة العمل.
لقد منحتنا هذه المعرفة والخبرات تبصّرًا عميقًا لفهم ماهية الحياة المُشبِعة ذات المعنى، وكيف يمكن أن نعيشها بوعي واتزان. ومن هنا انطلقت رؤيتنا في السير بهذا المسار مع آخرين، خطوة بخطوة، ليدركوا كنوزهم الكامنة، ويطوّروا بصيرتهم لفهم نقاط قوتهم وتحدياتهم، وكيفية التعامل معها وتنميتها.
نساعدهم على اكتساب وعي ذاتي عميق، ومهارات أساسية ومتجددة، تُمكّنهم من إطلاق طاقاتهم الكامنة، وبناء الصلابة والمرونة النفسية اللازمة لمواجهة تحديات الحياة والعمل وتجاوزها، ليؤدّوا أدوارهم ومسؤولياتهم القيادية بكفاءة وإتقان.
ومن هذا المنطلق، نمد أيدينا لمساندتهم في خوض هذه المغامرة الإنسانية العميقة… مغامرة اكتشاف الذات، التي يفتقدها كثيرون دون إدراكٍ لقيمتها، ليعيشوا بأصالة في الحاضر، هنا والآن، دون أن يفقدوا الفرص الثمينة التي تمنحها الحياة.
فما تحمله هذه الرحلة من قيمة وتحوّل حقيقي، يُمكّن الإنسان من التعامل بوعي مع أحداث الحياة اليومية، والظروف الصعبة، والتجارب المؤلمة، وكذلك مع الشخصيات المعقّدة، ويعزّز متانته النفسية ليواجه تحديات الحياة والعمل بثبات ونضج، بما ينعكس إيجابًا على جودة أدائه المهني، وقدرته على اتخاذ قرارات رشيدة، وبناء علاقات عملية متوازنة، وتحقيق فاعلية ممتدة الأثر في بيئة العمل.

مجلس الأمناء

هبه جميل
رئيس مجلس الأمناء

سلمى جميل
أمين الصندوق

ثبات لطفي
رئيس مجلس الأمناء

هناء هنري
عضو بالمجلس

زكريا أرسانيوس
عضو بالمجلس

أشرف حنا
عضو شرفي بالمجلس

سيلڤيا لويس
عضو شرفي بالمجلس
المتطوعون

هبه جميل
رئيس مجلس الأمناء

سلمى جميل
أمين الصندوق

ثبات لطفي
رئيس مجلس الأمناء

هناء هنري
عضو بالمجلس

زكريا أرسانيوس
عضو بالمجلس

أشرف حنا
عضو شرفي بالمجلس

هبه جميل
رئيس مجلس الأمناء

سلمى جميل
أمين الصندوق

ثبات لطفي
رئيس مجلس الأمناء

هناء هنري
عضو بالمجلس